08 May 2013

حقوق أشخاص معاقين والرعاية الصحية


حقوق أشخاص معاقين والرعاية الصحية
ليديا براون


معظم الناس يظن أن أشخاص معاقين لا يستطيعون أن يقررون لنفسهم بسبب المعوق خاصة في الرعاية الصحية. عندما قوانين تتوقف أشخاص معاقين من يقررون لنفسهم عن الرعاية الصحية ﺗرسل رسالة كمجتمع الذي أشخاص معاقين ليست متساو. هناك فكرة في مجتمع أن أشخاص معاقين ليست ذكي أو لا يعرف أي أشياء عن العالم من حولهم أو لا يفهم نفسهم. بعد "ساندي هوك" كثير من الناس أراد أن يجعل مجتمعاتهم أكثر أمانا ولذلك بسبب فكرة أن أشخاص معاقين أكثرعنفا من بقية مجتمع كثير من الناس يريد قوانين لتقصر حقوق أشخاص معاقين عندما يطلب الرعاية الصحية. هذا الناس يظن أن أشخاص مع الإعاقة النفسية سيكون عنفي واكثر عنفي من أشخاص بدون الإعاقة ولذلك من اللازم أن يشارك معلومات خاصة عنهم بين الأطباء والشرطة ليصون بقية مجتمع.

في الشهر الماضي كان هناك جلسة استماع في الكونغرس في مدينة واشينجتن عن قانون خاص إسمه "HIPAA" الذي يصون معلومات خاصة عن الرعاية الصحية وعلاج لكل أشخاص وخاصة أشخاص معاقين وأشخاص مع الإعاقة النفسية. كل أعضاء كونغرس إلا واحد وكل شهود إلا واحد قال إن هذا القانون خطر لمجتمع لان وأشخاص مع الإعاقة النفسية خطر لمجتمع ومن اللازم أن الشرطة لتعرف كل معلومات عنهم. القانون عنده سابقا استثناء لخطر عامة ولكن تجادل هؤلاء الناس أن مثل خطر موجود بدون دليل لدعمه. في كل أدب العلماء هو مكتوب أن أشخاص مع الإعاقة النفسية أقل عنفي من أشخاص بدون الإعاقة وأن كل أشخاص معاقين وخاصا أشخاص مع الإعاقة النفسية أكثر عرضة ليكون ضحايا العنف.  

هذه السنة أيضا قريب من عيد الفصح كان حادثة أخرى مع شخص معاق مشهور إسمها أماندا باجس عندما كان من اللازم أن تذهب إلى المستشفى قريب من بيتها في ولاية فيرمونت. بعض أن ذهبت إلى المستشفى أحد من الأطباء جاء إلى غرفة أماندا وقال إنه سيكون من اللازم أن تقرر موت بدلا من العلاج الطبيعي فقط بسبب معوقها. (أماندا توحدية مثلي.) كان هناك خبر هذا مارس  عن تمييز على أشخاص معاقين في الرعاية الصحية من جمعية حيث أعمل وهذه الحالة ليس فريدة وتحدث كل الوقت عبر البلد وفي كل العالم. الفكرة موجود في مجتمع أن حياة أشخاص معاقين أقل قيمة وأقل مستحقة وأقل جيدة من حياة أشخاص بدون الإعاقة بسبب المعوق. كلنا نعرف وإلا. من الممكن أن تكون حياتنا جيدة وسعيدة وعندما  نعاني السبب موجود في مجتمع وفي تمييز علينا وليس بسبب المعوق. إذا نعاني ونعاني كل الوقت فنعرف السبب. عندما معظم جيراننا يظنون أننا أحسن ميت من عيش عندنا مشكلة.   

كأشخاص معاقين نعرف أننا ليس عندنا نفس الحقوق كجيراننا ونعرف أيضا أنه معظم المجتمع لا يظنون أنه مشكلة مع ذلك موجود. الﻣﺤﺪﺛﺎت عننا تحدث عادة بدوننا ومعظم المجتمع لا يشدون المشكلة. إذا أشخاص بدون الإعاقة ظنوا أن لا نستطيع أن نقرر لنفسنا وأن لا نستطيع أن نفهم نفسنا فالأزمة ما زالت موجودة. ما زال نموت في المستشفيات وما زال نعيش مع أسر متعسفة وما زال نذهب إلى السجون ونعاني هناك وما زال موجودون بدون حقوق أو حماية   من القوانين. عندنا أزمة اجتماعية وثقافية. مشاكلنا ليست طبية ولكن اجتماعية.  نحتاج القوانين لتدعم موقفنا في مجتمع ولتوقف الاعتداء والتمييز.


No comments:

Post a Comment

If you are having difficulty commenting, try using the Name/URL option instead to avoid logging into any third-party service.